تدور عشية اليوم آخر مباريات الجولة الأولى من دور المجموعة لكأس الأمم الأفريقية 2017 حيث سيواجه المنتخب الغني نظيره الأوغندي في أولى لقاءات المجموعة الرابعة والأخيرة ، مقابلة ستكون تكرار لسابقتها التي دارت بين المنتخبين في تصفيات كأس العالم . المباراة على الساعة الخامسة بتوقيت تونس وتدور بملعب بورت جانتيل.
رغم عظمة إسم غانا إلا أن الكفة متعادلة بين المنتخبين
الكل سيرشح المنتخب الغاني للفوز بهذه المباراة بكون إسم البلاك ستارز أعلى بكثير من فريق مغمور كالمنتخاب الاوغندي في نظرة سطحية للأمور ، ولكن المتابعون الجديون لكرة القدم الأفريقية سيتفطنون إلى الطفرة الكروية الكبيرة التي شهدتها أوغندا في السنة الأخيرة حيث تطور هذا المنتخب بشكل كبير مما جعله يتأهل إلى هذه النسخة من كأس أفريقيا ويتأهل إلى الدور الأخير من تصفيات كأس العالم 2018 وهو الأن ثاني المجموعة خلف مصر وأمام غانا وتم إختياره كأفضل منتخب أفريقي لعام 2016 لما حققه من انجازات ونتائج مشرفة . هذا ونذكر أن المنتخب الغاني لم يفوز على أوغندا منذ 2009 أي حوالي 8 سنوات وغانا عاجزة عن الفتك من أوغندا حيث سجلت أوغندا فوز و 3 تعادلات أمام البلاك ستارز.
أوغندا والإعتماد على روح الفريق الواحد
من مميزات المنتخب الأوغندي والتي ساهمت بشكل كبير في تألقه هذا العام هي الألفة والجو العام الجيد داخل المنتخب وبين اللاعبين وما ساعد على ذلك أيضا هو غياب النجوم فالجميع سواسية في أوغندا حيث لا يوجد لاعبين أعلى مقاما من غيرهم أو محترفين في اندية كبيرة ، هذا جعل من المنتخب الأوغندي متكامل ومتجانس داخل الميدان وهذا كان جليا في كل مباريات أوغندا في المرحلة الماضية.
مدرب أوغندا ، الصربي ، ميلوتين سريدوجفيتش صنع من منتخب قوامه من المحليين تشكيلة يحسب لها ألف حساب ، صحيح أنه على الورق المنتخب الأوغندي لا يملك لاعبين أفذاذ وذو إمكانيات فنية عالية ولكن روح الفريق الواحد هي خطة ميلوتين للفوز.
غانا تعتمد على الفرديات وضغط كبير على النجوم
تكتيكيا ، تعتمد غانا أساسا في رسمها التكتيكي على فرديات لاعبيها والطاقة الفنية لأغلبية لاعبيها والذي بإمكانهم إحداث الخطر والفارق في أي لحظة ، ربما كثرة التغيرات وعدم إستقرار واضح في القائمة الغانية لا يمكن أن يكون ذلك المنتخب الجماعي بإمتياز لكن غانا دائما ما كانت تشكل التوافق على بقية المنتخبات بفضل فنيات لاعبيها وقدراتهم البدنية الهائلة.
في نفس الوقت ، هناك ضغط كبير مسلط على نجوم الفريق واللاعبين القدامى منهم خاصة من أجل قيادة البلاك ستارز إلى الربع نهائي في مجموعة صعبة جدا تضم أيضا مالي ومصر ، ضغط إعلامي وشعبي يطالب كل من اسامواه جيان ، أندريه أيو ، مبارك وكازو والبقية من الأسماء الكبيرة بتقديم أداء مشرف ونتائج تقود المنتخب إلى التاج الأفريقي.
مخضرمون في التشكيلتين
يعد منتخبي أوغندا وغانا عديد اللاعبين المخضرمين والذين شاركوا في عدد كبير من المباريات الدولية ، أمثال هؤلاء اللاعبين سيتحملون مسؤولية القيادة لمنتخاباتهم في هذه الكان وخاصة الإحاطة بخبرتهم باللاعبين الشبان والذين يتعرفون على هذه الأجواء للمصافحة الأولى.
في أوغندا يعتبر متوسط ميدان فريق ريكيافيك الأيسلندي توني ماواجيه أقدم اللاعبين وأكثرهم مشاركات دولية حيث لعب ل77 مباراة مع الفريق الأصفر والأسود يليه مدافع غورماهيا الكيني جودفري والوسيمبي ب76 لقاء دولي ثم قائد المنتخب ولاعب باروكا الجنوب أفريقي جيوفري ماسا ب64 مبارة.
أمام بالنسبة لغانا ، اسامواه جيان مهاجم نادي الأهلي الإمراتي هو أكبر اللاعبين (31 سنة) ، هداف المنتخب وأكثرهم مشاركة دولية ب97 مباراة ، يليه كل من هاريسون أفول لاعب كولومبوس كرو الأمريكي وأندريه أيو مهاجم ويست هام يونايتد الانغليزي ب71 مباراة.

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق