قبل إنطلاق الكان علّقت الجماهير العربية آمالاً كبيرة في منتخباتها نظرًا لوفرة رصيدها البشري و أهميته فنجد المصريّين يتغنّون بمحمد صلاح المحترف في فريق روما الإيطالي و محمد النني المحترف في نادي آرسنال الإنقليزي ، و الجماهير التونسية تتغنّى بيوسف المساكني لاعب لخويا القطري و أيمن عبدالنور لاعب فالنسيا الإسباني ، أما الجماهير الجزائريّة فتعوّل على ثنائي نادي ليستر سيتي الإنڤليزي إسلام سليماني و رياض محرز المتحصل مؤخرًا على جائزة أفضل لاعب إفريقي لسنة 2016 و إحتلاله مرتبة 7 أفضل لاعب في العالم و قد حقق سابقًا جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنڤليزي لموسم 2016/2015 ، ثم الجماهير المغربية التي تعوّل على مهدي بن عطّية لاعب اليوفي الإيطالي و نورالدين أمرابط لاعب واتفورد الإنڤليزي .
لكن تطلّعات الجماهير في نجومها لم تُصِب ، فحققت المنتخبات العربية نتائجا سلبية تنافت مع ما كان متوقعا منها ، حيث تعادلت الجزائر بشق الأنفس بهدفين لمثلهما مع زيمبابوي بفضل هدفي رياض محرز ، و خسرت تونس ضد السينيڤال القوي بهدفين لصفر ، و لتخسر المغرب بأداء باهت أمام الكونغو الديمقراطية بهدف لصفر إلى أن يلحق المنتخب المصري بسرب المنتخبات التي حققت نتائج سلبية عبر تحقيق تعادل سلبي مع مالي .
لتطوى بهذا صفحة الجولة الأولى من مباريات المجموعات آملين سرعة التدارك في ما بقى لأن الوضع لا يحتمل خسارة أخرى لأي منتخب عربي ، لأن الخسارة ستمثل الخروج من الكان مبكّرًا .
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق